سفن 7 قايز


نتمــــــــــنى قضـــا وقتــ ممتـــع


سفن gaees 7
 
الرئيسيةسفن 7 قايزمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقالات شخصيه مقالات شخصيه مميزه نموذج مقالات شخصيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسد السنه
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 60
نقاط : 72
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2011

مُساهمةموضوع: مقالات شخصيه مقالات شخصيه مميزه نموذج مقالات شخصيه   الإثنين فبراير 28, 2011 1:35 pm

مقالات شخصية جديدة
ما مضى فات

تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لماسيه حمق وجنون ، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة.

إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان ، يقيد بحبال قوية في سجن

الإهمال فلا يخرج أبدا ، ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنه مضى وانتهى ، لا الحزن يعيده ، لا الهم يصلحه ،

لا الغم يصححه ، لا الكدر يحييه ، لأنه عدم ، لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت ، أنقذ نفسك من

شبح الماضي ، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه ، والشمس إلى مطلعها ، والطفل إلى بطن أمه ، واللبن إلى الثدي ،

والدمعة إلى العين ، إن تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منه واحتراقك بناره ، وانطراحك على أعتابه وضع مأساوي

رهيب مخيف مفزع.


القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر ، وتمزيق للجهد ، ونسف للساعة الراهنة ، انتهى الأمر وقضي ، ولا

طائل من تشريح جثة الزمان ، وإعادة عجلة التا ريخ.

إن الذي يعود للماضي ، كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا ، وكالذي ينشر نشارة الخشب. وقديما قالوا لمن

يبكي على الماضي : لا تخرج الأموات من قبورهم ، إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا ،

نمل قصورنا الجميلة ، ونندب الأطلال البالية ، ولئن اجتمعت الإنس والجن على إعادة ما مضى لما استطاعوا

لأن هذا هو المحال بعينه.

إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف ، لأن الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام

والقافلة تسير إلى الأمام ، فلا تخالف سنة الحياة














يومك يومك

اليوم الذي أظلتك شمسه ، وأدركك نهاره هو يومك فحسب ، عمرك يوم واحد ، فاجعل في خلدك العيش لهذا

اليوم وكأنك ولدت فيه وتموت ،فيه حينها لا تتعثر حياتك بين هاجس الماضي وهمه وغمه ، وبين توقع المستقبل

وشبحه المخيف وزحفه المرعب ، لليوم فقط اصرف تركيزك واهتمامك وإبداعك وكدك وجدك ، فلهذا اليوم لابد

تقدم اطلاعا بتأمل ، واتزانا في الأمور ، وحسنا في خلق ، ورضا بالمقسوم ، واهتماما بالمظهر ، واعتناء بالجسم

، ونفعا للآخرين. لليوم هذا الذي أنت فيه فتقسم ساعاته وتجعل من دقائقه سنوات ، ومن ثوانيه شهور ،

تزرع فيه الخير ، تسدي فيه الجميل ، تستغفر فيه من الذنب ، تذكر فيه الرب ، تتهيأ للرحيل ، تعيش هذا اليوم

فرحا وسرورا ، وأمنا وسكينة ، ترضى فيه برزقك ، ببيتك ، بعلمك ، بمستواك ،تعيش هذا اليوم بلا حزن ولا

انزعاج ، ولا سخط ، ولا حقد ، ولا حسد. إن عليك أن تكتب على لوح قلبك عبارة واحدة تجعلها أيضا أمامك .

تقول العبارة : (يومك يومك). إذا أكلت خبزا حارا شهيا هذا اليوم فهل يضرك خبز الأمس الجاف الرديء ، أو

خبز غد الغائب المنتظر. إذا شربت ماء عذبا زلالا هذا اليوم ، فلماذا تحزن من ماء أمس الملح الأجاج ..

إنك لو صدقت مع نفسك بإرادة فولاذية صارمة عارمة لأخضعتها لنظرية : لن أعيش إلى هذا اليوم. حينها تستغل

كل لحظة في هذا اليوم في بناء كيانك وتنمية مواهبك ، وتزكية عملك ، فتقول : لليوم فقط أهذب ألفاظي فلا أنطق

هجرا أو فحشا ، أو سبا ، أو غيبة ، لليوم فقط سوف أرتب بيتي ومكتبتي ، فلا ارتباك ولا بعثرة ، وإنما نظام

ورتابة. لليوم فقط سوف أعيش فأعتني بنظافة جسمي ، وتحسين مظهري والاهتمام بهندامي ، والاتزان في

مشيتي وكلامي وحركاتي. لليوم فقط سأعيش فأجتهد في طاعة ربي ، وتأدية صلاتي على أكمل وجه ، والتزود

بالنوافل ، وتعاهد مصحفي ، والنظر في كتبي ، وحفظ فائدة ، ومطالعة كتاب نافع.

لليوم فقط سأعيش فأغرس في قلبي الفضيلة وأجتث منه شجرة الشر بغصونها الشائكة من كبر وعجب ورياء

وحسد وحقد وغل وسوء ظن لليوم فقط سوف أعيش فأنفع الآخرين ، وأسدي الجميل إلى الغير ، أعود مريضا ،

أدل حيران ، أطعم جائعا ، أفرج عن مكروب ، أشفع لضعيف ، أواسي منكوبا ، أرحم صغيرا ، أجل كبيرا.

لليوم فقط سأعيش فيا ماض ذهب وانتهى اغرب كشمسك ، فلن أبكي عليك ولن تراني أقف لأتذكرك لحظة ، لأنك

تركتنا وهجرتنا وارتحلت عنا ولن تعود إلينا أبد الآبدين.

ويا مستقبل أنت في عالم الغيب فلن أتعامل مع الأحلام ، ولن أبيع نفسي مع الأوهام ولن أتعجل ميلاد مفقود ، لأن

غدا لا شيء لأنه لم يخلق ولأنه لم يكن مذكورا.

يومك يومك أيها الإنسان أروع كلمة في قاموس السعادة لمن أراد الحياة في أبهى صورها وأجمل حللها



















كيف تواجه النقد الإثم ؟

الرقعاء السخفاء سبوا الخالق الرازق جل في علاه ، وشتموا الواحد الأحد لا إله إلا هو ، فماذا أتوقع أنا وأنت

ونحن أهل الحيف والخطأ ، إنك سوف تواجه في حياتك حربا! ضروسا لا هوادة فيها من النقد الإثم المر ، ومن

التحطيم المدروس المقصود ، ومن الإهانة المتعمدة مادام أنك تعطي وتبني وتؤثر وتسطع وتلمع ، ولن يسكت

هؤلاء عنك حتى تتخذ نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتفر من هؤلاء ، أما وأنت بين أظهرهم فانتظر منهم ما

يسوؤك ويبكي عينك ، ويدمي مقلتك ، ويقض مضجعك.

إن الجالس على الأرض لا يسقط ، والناس لا يرفسون ***ا ميتا ، لكنهم يغضبون عليك لأنك فقتهم صلاحا ، أو

علما ، أو أدبا ، أو مالأ ، فأنت عندهم مذنب لا توبة لك حتى تترك مواهبك ونعم الله عليك ، وتنخلع من كل صفات

الحمد ، وتنسلخ من كل معاني النبل ، وتبقى بليدا!غبيا صفرا محطما ، مكدودا ، هذا ما يريدون بالضبط.

إذا فاصمد لكلام هؤلاء ونقدهم وتشويههم وتحقيرهم "أثبت أحد" وكن كالصخرة الصامتة المهيبة تتكسر عليها

حبات البرد لتثبت وجودها وقدرتها على البقاء. إنك إن أصغيت لكلام هؤلاء وتفاعلت به حققت أمنيتهم الغالية في

تعكير حياتك وتكدير عمرك ، إلا فاصفح الصفح الجميل ، ألا فأعرض عنهم ولا تك في ضيق مما يمكرون. إن

نقدهم السخيف ترجمة محترمة لك ، وبقدر وزنك يكون النقد الإثم المفتعل.

إنك لن تستطيع أن تغلق أفواه هؤلاء ولن تستطيع أن تعتقل ألسنتهم لكنك تستطيع أن تدفن نقدهم وتجنيهم

بتجافيك لهم ، وإهمالك لشأنهم ، وإطراحك لأقوالهم!. بل تستطيع أن تصب في أفواههم الخردل بزيادة فضائلك

وتربية محاسنك وتقويم اعوجاجك.

إن كنت تريد أن تكون مقبولأ عند الجميع ، محبوبا لدى الكل ، سليما من العيوب عند العالم ، فقد طلبت مستحيلأ

وأملت أملأ بعيدا.
















لا تنتظر شكرا من احد

خلق الله العباد ليذكروه ورزق الله الخليقة ليشكروه ، فعبد الكثير غيره ، وشكر الغالب سواه ، لأن طبيعة الجحود

والنكران والجفاء وكفران النعم غالبة على النفوس ، فلا تصدم إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك ، وأحرقوا

إحسانك ، ونسوا معروفك ، بل ربما ناصبوك العداء ، ورموك بمنجنيق الحقد الدفين ، لا لشيء إلا لأنك أحسنت

إليهم ، وطالع سجل العالم المشهود ، فإذا في فصوله قصة أب ربى ابنه وغذاه وكساه وأطعمه وسقاه ، وأدبه ،

وعلمه، سهر لينام ، وجاع ليشبع ، وتعب ليرتاح ، فلما ظهرشارب هذا الابن وقوي ساعده ، أصبح لوالده كال***

العقور ، استخفافا ، ازدراء ، مقتا ، عقوقا صارخا ، عذابا وبيلأ.

ألا فليهدأ الذين احترقت أوراق جميلهم عند منكوسي الفطر ، ومحطمي الإرادات ، وليهنأوا بعوض المثوبة عند

من لا تنفذ خزائنه.

إن هذا الخطاب الحار لا يدعوك لترك الجميل ، وعدم الإحسان للغير ، وإنما يوطنك على انتظار الجحود ، والتنكر

لهذا الجميل والإحسان ، فلا تبتئس بما كانوا يصنعون.

اعمل الخير لوجه الله ، لأنك الفائز على كل حال ، ثم لا يضر غمط من غمطه ، ولا جحود من جحده ، واحمد الله

لأنك المحسن ، وهو المسيء واليد العليا خير من اليد السفلى ،وقد ذهل كثير من العقلاء من جبلة الجحود عند

الغوغاء ، وكأنهم ما سمعوا الوحي الجليل وهو ينعي على الصنف عتؤه وتمرده ، لا تفاجأ إذا أهديت بليدا قلما

فكتب به هجاءك ، أو منحت جافيا عصا يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه ، فشج بها رأسك ، هذا هو الأصل عند

هذه البشرية المحنطة في كفن الجحود مع باريها جل في علاه ، فكيف بها معي ومعك















قضاء وقدر

جف القلم ، رفعت الصحف ، قضي الأمر ، كتبت المقادير ، ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن يصيبك.

إن هذه العقيدة إذا رسخت في نفسك وقرت في ضميرك صارت البلية عطية ، والمحنة منحة ، وكل الوقائع جوائز

فلا يصيبك قلق من مرض أو موت ابن ، أو خسارة مالية ، أو

احتراق بيت ، فإن الباري قد قدر والقضاء قد حل ، والاختيار هكذا ، والخيرة لله، والأجر حصل ، والذنب كفر.

هنيئأ لأهل المصائب صبرهم ورضاهم عن الآخذ ، المعطي ، القابض ، الباسط .

لن تهدأ أعصابك وتسكن بلابل نفسك ، وتذهب وساوس صدرك حتى تؤمن بالقضاء والقدر ، جف القلم بما أنت

لاه فلا تذهب نفسك حسرات ، لا تظن أنه كان بوسعك إيقاف الجدار أن ينهار ، وحبس الماء أن ينسكب ، ومنع

الريح أن تهب ، وحفظ الزجاج أن ينكسر ، ليس بصحيح رغما عنك ، وسوف يقع المقدور ، وينفذ

القضاء ، ويحل المكتوب ..

استسلم للقدر قبل أن تطوق بجيش السخط والتذمر والعويل ، اعترف بالقضاء قبل أن يدهمك سيل الندم ،

فليهدا بالك إذا فعلت الأسباب ، وبذلت الحيل ، ثم وقع ما كنت تحذر ، فهذا هو الذي كان ينبغي أن يقع ، إن بعد

الجوع شبع ، وبعد الظمأ ري ، وبعد السهر نوم ، وبعد المرض عافية ، سوف يصل الغائب ، ويهتدي الضال ،

ويفك العاني ، وينقشع الظلام ..

إذا رأيت الصحراء تمتد وتمتد ، فاعلم أن وراءها رياضا خضراء وارفة الظلال.

إذا رأيت الحبل يشتد ويشتد ، فاعلم أنه سوف ينقطع.

مع الدمعة بسمة ، ومع الخوف أمن ، ومع الفزع سكينة ..

إن عبيد الساعات الراهنة وأرقاء الظروف القاتمة لا يرون إلا النكد والضيق والتعاسة ، لأنهم لا ينظرون إلا إلى

جدار الغرفة وباب الدار فحسب. ألا فليمدوا أبصارهم وراء الحجب وليطلقوا أعنة أفكارهم إلى ما وراء الأسوار.

إذا فلا تضق ذرعأ فمن المحال دوام الحال ، والأيام دول ، والدهر قلب ، والليالي حبالى ، والغيب مستور ،

والحكيم كل يوم هو في شأن ، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرأ ، وان مع العسر يسرأ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسد السنه
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 60
نقاط : 72
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: مقالات شخصيه مقالات شخصيه مميزه نموذج مقالات شخصيه   الإثنين فبراير 28, 2011 1:36 pm


جلست في هذه الليلة أتامل ملكوت الله أري النجوم تتلئلء في الأفق البعيد

وأحيانا يتخيل ألي أنها تختفي تأخدني نسائم هذا الليل الطويل

نحو ذكريات مضت وأيام سيطويها الزمن يوما ...



كان بين يداي كتاب يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام مع زوجاته ...

أجمل وأروع قصص حب يمكن للإنسان أن يقرئها....

يملئها صدق لله ووفاء ومن تما صدق ووفاء لزوجاته ..



اعلم بأنه مختلف عن باقي البشر لكن الا يمكن أن نقتدي به في ذاك الحب وذاك الوفاء

وكما كان حليم ومتريث وصبور على غيرت زوجاته ..

وقصة وفائه لسيدة خديجة حتى بعد وفاتها حتى أنه كان يشبه زيارة أختهاا (هالة)

لهم بريح خديجة رضى الله عنها ..



سألت نفسي أين ذاك الوفاء في هذا الزمان ....

ما أكثر المتدينين الطائعين الخائفين من الله لكن هل يقتدون بتلك الخصال عن الرسول

المصطفى مع زوجاتهم مع اخواتهم وامهاتهم ...

ومن نبل اخلاق رسولنا الكريم وكرم وفائه انه حتى في حجة الوداع اخر وصية كانت

"اوصيكم بالنساء خير "



هل يوجد بعد هذا الكرم وهذا الوفاء في هذا الزمان وفاء !



أعلم بأن رجال اليوم ليس رجال عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا نساء اليوم

هن كذلك لكن ألم نحيا على الإسلام ألم نؤمن بأن الله لا آله الا هو وان محمد عبده

ورسول أذن أين هي نبل الخلق في الإسلام مما نحن فيه اليوم ...



أتذكر ايام طفولتي أني رأيت وسمعت وقرأت أجمل أروع قصص حب زماننا رأيتها

في والدايا مع أنهما كانا آميين لا يعلمنا من الدين سوى ما تعارفا عليه من أهل العلم

وما قص عليهما يعني لم يتمعنا بالمطالعة لا في السيرة النبوية

ولا في كتاب الله العزير, ولكن المحبة والوفاء كانا موجودانا..



من اين لهما بذاك الحب وذاك الوفاء ...

أنه نابع من إيمانيات وصدق في العبادة لانه في نظري المؤمن الصادق أمام الله في

حبه له تولد عنده ينابيع الصدق لأحبائه من البشر ....

اني اري انه ليس للعلم مقياس نهائي في هذه المسألة ربما يرفع من تلك السمات

لكن الاصل في ذاك هو الإيمان والحب الخالص لله ورسوله ينتج عنه خلق كريم .



هل نحن أوفياء ؟ مع الله أولا ومع البشر ثانيا ! ...



سؤال يطول شرحه وربما نعجز عن الإجابة عنه ..



غصات الحنين مع أني لم اعش في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن عند

قرائتي للسيرة النبوية أحس بحنين الى الرسول عليه الصلاة والسلام .....

وأسال نفسي ومن يسمعني أسالة كثيرة لا حصر لها منها .......



أين ذاك الوفاء في هذا الزمان ؟

ربما موجود لكن بقلة وحتى تجده عليك بالإبحار في عالم الحنين لربما تجده أمامك.

ربما يصعب فهم كلامي على من لا غصات حنين له .



من خلال السيرة النبوية وإطلاعي على بعض الكتب في تفسير القران الكريم

ومواضع أخرى في مجال حياتنا التي نعيشها ....

أيقنت بأن الوفاء موجود والحب

في الله أيضا موجود ولكن عند من من البشر هذا ما يصعب البحث عنه ...

في وقتنا الحالي ...



وخير قدوتنا لنا في الحب والوفاء رسولنا الكريم ...

لقد أوفى بما عاهد الله عليه فلقد أدي الرسالة وكان محب و وفيا مع الصحابه

ومع زوجاته ولم ينقض عهد عاهد الله عليه ولم ينقض حتى بيعة بايعها مع مشركين ...

فمحبة الله ومحبة دين الله وطاعته واجب ومن يثبت على ذلك فهو رضى من الله

وعلينا بالوفاء بأن ندعوا مقلب القلوب أن يثبت قلوبنا على الإيمان وينور دروبنا

ويجعل ربيع قلوبنا القران الكريم .......

فأين نحن من ذاك الوفاء ولو جزء أمام الخالق ...



لما نقتدى بالرسول الكريم فيما ترضاه أنفسنا ..

وما تعجز عليه النفس نضع له مبررات وحجج ..

هل هكذا يكون الوفاء ....



لربما تكون في أسئلتي علامات تعجب !..وربما تكون بعض الإجابات موجودة لدي

أحد من ملايين البشر ....... حينها يكون ذاك الإنسان مما يحمل شعار الوفاء لديه



لكن أين هو ذاك الإنسان ؟

هل علي الإبحار في عالم ملوث بالأكاذيب لكي أبحث عن ذاك الإنسان حتى أجده ؟



سؤالين أختم بهما حديثي ....

هل فكر كل منا ...

بالوفاء لله بعد الممات وقبض الأرواح عند خالقها ؟

وهل فكر كل منا ...

في الوفاء لأولئك الذين كانوا يوما معنا أوفياء ...

حتى وأن رحلوا عنا أو طوينا صفحاتهم من حياتنا ؟؟



احب آن أجيب على السؤال الثاني لان الأول متروك لكل شخص وعمله مع الله

أما الإجابة على الثاني فلي رأي أو أجابة أو سؤال يطرح نفسه ...



أين نبل الخلق في الإسلام ؟ أين ضاعت في زمن الزيف والخداع ...

زمن يلعب فيه الإنسان دور إبليس والعياذ بالله ..



أقول علينا بمراجعة تاريخ وسيرة نبينا ونعيشها بلحظاتها لكي نكون أوفياء

مع الله ومع أنفسنا ومع باقي البشر ... لكي نكون فعلا مسلمين بالفعل

والكلمة متصفين بنبل الخلق التي كان عليها رسولنا الكريم.



ويحضرني موقف للخليفة عمر ابن الخطاب رضي عنه حين قبل الحجر الأسود

في الكعبة الشريفة وقال والله لولا أن رأيت رسول الله يقبلك ما كنت قبلتك.



الله اكبر لهذه الدرجة تصل محبة الصحابة لرسولنا الكريم وطاعة الله ورسوله

فما بالك بنا نحن البشر لا نقتدي بأبسط خلق في رسول الله وهو الصدق. .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الاسلام
المتميزون
المتميزون
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 100
نقاط : 180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقالات شخصيه مقالات شخصيه مميزه نموذج مقالات شخصيه   الخميس مارس 03, 2011 5:16 am

اخي noono كيفيت ووفيت سلمت ها الايادي بارك الله فيك اخوي
تقبل مروري





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبحآن ميسر الامور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو جنا
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 281
نقاط : 654
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقالات شخصيه مقالات شخصيه مميزه نموذج مقالات شخصيه   الأحد أبريل 03, 2011 3:43 am

ايه والله كفيت ووفيت اتمنى ان تفيد الاخرين بارك الله فيك خيو noono





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gaees.do-goo.com
 
مقالات شخصيه مقالات شخصيه مميزه نموذج مقالات شخصيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سفن 7 قايز :: مكتبة القايز التعليمية-
انتقل الى: